موهوب بن أحمد الجواليقي
272
شرح أدب الكاتب
وإذا تلسنني ألسنها * أنني لست بموهون فقر قوله تلسنني أي تأخذني بلسانها والموهون الضعيف من الكبر وقيل في الفقرانه من قولهم أفقرك الصيد فارمه وفقر إذا تمكن منه الرامي وصف امرأة وقال لا أصبر على ما يسوؤني من كلامها لأني شاب كريم يرغب فيه وليس في عيب احتملها لأجله وقد عابوا عليه ذلك وقالوا مخاصم وليس بمحب لأن المحب من شأنه الخضوع لحبيبه أبدا . قال أبو محمد " فإذا أطعمه الناس فهو تامرٌ قال الحطيئة " : هلا غضبت لرحل جا * رك إذ تنبّذه حضاجر أغررتني وزعمت أن ك لابنٌ بالصيف تأمر يخاطب الزبرقان بن بدر وكان الزبرقان ضمن له أن يحسن جواره فجفته امرأة الزبرقان في غيبته فتحول عنه إلى بني أنف الناقة بن قريع وهجا الزبرقان وهلا تحضيض وحضاجر اسم من أسماء الضبع وهذا بناء غريب جاء على أبنية الجمع وهو للواحد وهذا مثل ضربه لامرأة الزبرقان أي هي في الحمق وتضييعها أمره بمنزلة الضبع ويقال إن الضبع أحمق الدواب وتنبذه تلقيه وتفرقه ويريد بقوله اغررتني بأنك توسع عليّ التمر واللبن وان عندك منهما ما فيه كفايتي فلم أجد ذلك كما وصفت . باب المصادر المختلفة عن الصدر الواحد قال أبو محمد " وأبلاه الله يبليه ابلاء حسنا قال زهير " :